
أكد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن مصر تتحرك بشكل نشط مع شركائها الدوليين من أجل الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوافق عليها خلال الفترة الماضية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي ودعم مسارات التنمية الاقتصادية في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.
وأوضح وزير الخارجية أن ملف التعاون الدولي يحظى باهتمام كبير من الدولة المصرية، حيث تعمل الحكومة على ترجمة الاتفاقيات الموقعة مع الشركاء الدوليين إلى مشروعات وبرامج تنفيذية على أرض الواقع، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستفادة من الشراكات الدولية في مختلف القطاعات التنموية والاستثمارية.
وأضاف الوزير، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر مجلس الوزراء المصري، أن مصر كانت قد حذرت في وقت سابق من أن تصاعد التوترات في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات سلبية واسعة النطاق، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة والتصعيد العسكري في بعض مناطق الشرق الأوسط يؤكدان صحة التقديرات المصرية التي دعت إلى ضرورة التهدئة وتغليب الحلول الدبلوماسية.
وأشار بدر عبد العاطي إلى أن القاهرة تتابع باهتمام بالغ تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات عسكرية متزايدة، مؤكدًا أن استمرار التصعيد قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الإقليمي وعلى الاقتصاد العالمي، بما في ذلك أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وشدد وزير الخارجية على أن مصر تقف إلى جانب الدول العربية الشقيقة في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها، مؤكداً رفض القاهرة الكامل لأي محاولات تستهدف سيادة الدول العربية أو تهدد أمنها القومي. كما جدد التأكيد على موقف مصر الداعم للحفاظ على استقرار المنطقة والعمل على تجنب مزيد من التصعيد الذي قد يؤدي إلى تعقيد الأوضاع الإقليمية.
وأكد الوزير أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على مبدأ دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الدولي، إلى جانب العمل مع مختلف الأطراف الدولية من أجل احتواء الأزمات ومنع اتساع دائرة الصراعات، بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة ويحافظ على مصالحها الاستراتيجية.




